يقدم موقع نسل إبراهيم للتوحيد الحقيقي في هذا البحث محتوى مبسط : عبارة عن مقارنة بين المذاهب الإبراهيمية العبرية و العربية , في ضوء آية
المذاهب الإبراهيمية
مقدمة
بسم الله الرحمن الرحيم
![]() |
| المذاهب الإبراهيمية |
أولا
بالنسبة للشعب المختار العبري ( بني إسرائيل )
الفرق بين المذهب اليهودي والمذهب المسيحي :
1- اليـهودي : هو كل من كفر بالمسيح بالمرة : سواء باعتباره نبي الله أو باعتباره ابن الله
2- المسيحي :
- الحقيقي : هو كل من آمن بأن المسيح عيسى بن مريم هو نبي الله ، فهذا مسيحي حـواري من أهل النبــي ( الحواريون )
- المزعوم : هو كل من آمن بأن المسيح عيسى بن مريم هو ابن الله ، فهذا مسيحي نصراني من أهل بن الله ( النصــارى )
ولذلك : الاشتراك في الوصف ( المسيح ) لا يلزم منه الاشراك في المعنى والكيفية : المسيحي النصراني يختلف عن المسيحي الحواري
النصراني يؤمن بأن مسيحه ابن الله! ، أما الحواري يؤمن بأن مسيحه نبي الله
والآن
في ضوء هذه المقارنة بين المذهبين اليهودي والمسيحي ، يمكن فهم الآيات التالية :
قال تعالى :
- وَقَالَتِ الْيَهُودُ لَيْسَتِ النَّصَارَى عَلَى شَيْءٍ وَقَالَتِ النَّصَارَى لَيْسَتِ الْيَهُودُ عَلَى شَيْءٍ وَهُمْ يَتْلُونَ الْكِتَابَ كَذَلِكَ قَالَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ مِثْلَ قَوْلِهِمْ فَاللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ (113)
- يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا كُونُوا أَنْصَارَ اللَّهِ كَمَا قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ لِلْحَوَارِيِّينَ مَنْ أَنْصَارِي إِلَى اللَّهِ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنْصَارُ اللَّهِ فَآَمَنَتْ طَائِفَةٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَكَفَرَتْ طَائِفَةٌ فَأَيَّدْنَا الَّذِينَ آَمَنُوا عَلَى عَدُوِّهِمْ فَأَصْبَحُوا ظَاهِرِينَ (14)
فيمكن فهم الآيات في الشعب العبري بهذا المعنى :
- وَقَالَتِ الْيَهُودُ لَيْسَتِ النَّصَارَى عَلَى شَيْءٍ ، وَقَالَتِ النَّصَارَى لَيْسَتِ الْيَهُودُ عَلَى شَيْءٍ ، وَهُمْ يَتْلُونَ الْكِتَابَ ( التوراة ) ، كَذَلِكَ قَالَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ مِثْلَ قَوْلِهِمْ ، فَاللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ (113)
- يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا كُونُوا أَنْصَارَ اللَّهِ كَمَا قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ لِلْحَوَارِيِّينَ مَنْ أَنْصَارِي إِلَى اللَّهِ؟ ، قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنْصَارُ اللَّهِ ، فَآَمَنَتْ طَائِفَةٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ ( هؤلاء هم الحواريون ) ، وَكَفَرَتْ طَائِفَةٌ ( هؤلاء هم اليهود والنصارى ) ، فَأَيَّدْنَا الَّذِينَ آَمَنُوا عَلَى عَدُوِّهِمْ فَأَصْبَحُوا ظَاهِرِينَ (14)
ثانيا
بالنسبة للشعب المختار العربي ( بني قيــــدار )
الفرق بين المذهب الســنّي و الشـيعي :
1- الســــنّي : السنّي الحقيقي هو كل من كفر بالتفسير القائل بأن لفظ البيت الوارد في آية التطهير هو الحجرات!
2- الشــيعي :
- الحقيقي : هو كل من آمن بأن لفظ البيت الوارد في آية التطهير هو الكعبـة ، فهذا شيعي أحمدي من أهل البيت ( الأحمديون )
- المزعوم : هو كل من آمن بأن لفظ البيت الوارد في آية التطهير هو الحجرات ، فهذا شيعي علـوي من أهل البيت ( العلــويون )
والآن
في ضوء هذه المقارنة بين المذهبين الســنّي و الشـيعي ، يمكن فهم الآيات التالية :
قال تعالى :
- وَقَالَتِ الْيَهُودُ لَيْسَتِ النَّصَارَى عَلَى شَيْءٍ وَقَالَتِ النَّصَارَى لَيْسَتِ الْيَهُودُ عَلَى شَيْءٍ وَهُمْ يَتْلُونَ الْكِتَابَ كَذَلِكَ قَالَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ مِثْلَ قَوْلِهِمْ فَاللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ (113)
- يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا كُونُوا أَنْصَارَ اللَّهِ كَمَا قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ لِلْحَوَارِيِّينَ مَنْ أَنْصَارِي إِلَى اللَّهِ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنْصَارُ اللَّهِ فَآَمَنَتْ طَائِفَةٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَكَفَرَتْ طَائِفَةٌ فَأَيَّدْنَا الَّذِينَ آَمَنُوا عَلَى عَدُوِّهِمْ فَأَصْبَحُوا ظَاهِرِينَ (14)
فيمكن فهم الآيات في الشعب العربي بهذا المعنى :
- وَقَالَتِ الســنّة لَيْسَتِ الشــيعة عَلَى شَيْءٍ ، وَقَالَتِ الشــيعة لَيْسَتِ الْســنّة عَلَى شَيْءٍ ، وَهُمْ يَتْلُونَ الْكِتَابَ ( القـــرآن ) ، كَذَلِكَ قَالَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ مِثْلَ قَوْلِهِمْ ، فَاللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ (113)
- يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا كُونُوا أَنْصَارَ اللَّهِ كَمَا قَالَ ميرزا غلام أحمد للأحمديين مَنْ أَنْصَارِي إِلَى اللَّهِ؟ ، قَالَ الأحمديون نَحْنُ أَنْصَارُ اللَّهِ ، فَآَمَنَتْ طَائِفَةٌ مِنْ بَنِي قيـــدار ( هؤلاء هم الأحمديون ) ، وَكَفَرَتْ طَائِفَةٌ ( هؤلاء هم الســـنّة و الشـيعة ) ، فَأَيَّدْنَا الَّذِينَ آَمَنُوا عَلَى عَدُوِّهِمْ فَأَصْبَحُوا ظَاهِرِينَ (14)
والله تعالى أعلى وأعلم

تعليقات
إرسال تعليق