يقدم موقع نسل إبراهيم لتوحيد الحقيقي في هذا البحث محتوى مبسط عن : الفتوحات الإسلامية ، أهدافها ، أنواعها ، نتائجها , علاقتها بنشر الإسلام
الفتوحات الإسلامية
مقدمة
ما هي الفتوحات الإسلامية؟
ما يحدث للمسلمين في صدر الإسلام في أي دين من الأديان الإسلامية من فرض قيود دينية عليهم من قبل الأنظمة السياسية الإستبدادية ، دائماً ما تشرع الأنظمة السياسية الشرعية بالبدء في الفتوحات الإسلامية لإزاحة هذه الأنظمة السياسية الإستبدادية وفرض الحرية الدينية بالسيف بدلاً من القيود الدينية التي تفرضها تلك الأنظمة الإستبدادية! ، حتى يتسنى للنظام السياسي الشرعي نشر الدين الإسلامي بالحكمة الموعظة الحسنة في المملكة المركزية المقدسة أولا ، ثم في باقي أنحاء العالم لاحقا ، فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر.
بصفة عامة وفي أي دين من الأديان الإسلامية : إن نشر الدين الإسلامي بالحكمة والموعظة الحسنة يقتضي فرض الحرية الدينية في البلاد التي تقع تحت قبضة الأنظمة الإستبدادية ، حتى يتسنى للنبي والذين آمنوا معه من نشر تعاليم دينه بلا قيود
وبصفة خاصة : إن نشر الدين الإسلامي دين التوحيد سواء الإسلام العبري أو الإسلام العربي يقتضي جهاد الطلب وفتح وتحرير البلاد المستعبدة من قبضة الأنظمة السياسية الإسبدادية ( الطغاة الذين يقهرون شعوبهم المستضعفة ) ، ولذلك معية الله كانت معية واحدة مع كل الشعوب التي اختارها لنشر دينه الإسلامي ، وآخرها الفتوحات الإسلامية العبرية ثم من بعدها الفتوحات الإسلامية العربية في فتوحاتهم الإسلامية بدليل :
- جاء في العهد القديم العبري – سفر يشوع : 23: 10 رجل واحد منكم يطرد الفا لان الرب الهكم هو المحارب عنكم كما كلمكم
- جاء في العهد الجديد العربي – سورة الأنفال : فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ قَتَلَهُمْ وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ رَمَى وَلِيُبْلِيَ الْمُؤْمِنِينَ مِنْهُ بَلَاءً حَسَنًا إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (17)
أهداف الفتوحات الدينية الإسلامية
فرض الحرية الدينية
درء المفسدة ( أي مفسدة الحكّام الطغاة واستعبادهم للناس واستضعافهم للشعوب, درء مفسدة العبودية والقهر والطغيان ), إن درء هذه المفاسد مقدم على جلب المصلحة ( ومصلحة المسلمين هي نشر الدين الإسلامي كأي دين من الأديان بالحكمة والموعظة الحسنة ), وتتلخص الأهداف الجوهرية من الفتوحات الإسلامية في هدين أساسيين هما :
- الهدف الرئيسي : فتح باب الحرية الدينية لكل الناس
- الهدف الفرعي : نشر الإسلام بالحكمة والموعظة
بالفتوحات الإسلامية الإسلام فتح باب الحرية الدينية لإقامة وتبليغ الأديان بكافة أنواعها وطبعا منها الإسلام, يعني هيّئ ومهّد المكان لجميع الأديان لإقامة ونشر تعاليم دينهم بكل حرية, ولولا فرض الحرية الدينية بالسيف لما انتشر الدين الإسلامي بالحكمة والموعظة الحسنة, فالعلاقة بين فرض الحرية ونشر الإسلام علاقة ترابط وتكامل ، كل منهما مرتبط بالآخر و يكمله
- مفهوم الحرية في العالم : https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7...A7%D9%84%D9%85
- أهمية الحرية :https://mawdoo3.com/%D9%85%D8%A7_%D8...B1%D9%8A%D8%A9
روابط عن الحرية الدينية بصفة خاصة :
- في السنة المطهرة : http://www.manaratweb.com/%D8%A7%D9%...7%D8%B1%D8%A9/
- في شبكة الألوكة : https://www.alukah.net/sharia/0/38956/
- في صيد الفؤاد : http://www.saaid.net/arabic/656.htm
- في الأمم المتحدة : https://news.un.org/ar/story/2019/09/1040102
- حرية الاعتقاد :https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AD...82%D8%A7%D8%AF
كم عدد الفتوحات الإسلامية الإبراهيمية؟
1- الفتوحات الإسلامية العبرية المنسوخة :
2- الفتوحات الإسلامية العربية الناسخة :
نتائج الفتوحات الإسلامية
- الهدف الرئيسي : فتح باب الحرية الدينية لكل الناس
- الهدف الفرعي : نشر الإسلام بالحكمة والموعظة
- تمكين السلطة السياسية الشرعية ( السلطة الإسلامية الفاتحة ) من الحكم ليفتح الباب أمام الناس لاختيار دينها وإقامة تعاليمه وتبليغه بكل حرية وبلا إكراه , لأن الله تعالى قال للقائد الأعلى لهذه السلطة السياسية الإسلامية الفاتحة , قل للكافرين في البلاد النفتوحة اطمئنوا : لكم دينكم ولي دين , فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر
- تمكين الشعوب الغير مسلمة المتحررة ( أصحاب الأديان الأخرى ) من اختيار عقائدهم بكل حرية وإقامة أديانهم وتبليغها بكل حرية وبلا إكراه , في ظل سلطة سياسية شرعية غير مستبدة ولا مستضعفة لشعوبها ولا تقبل إلا الحرية الدينية والسياسية , وبالطبع لم ولن توجد سلطة سياسية شرعية تتمتع بهذه المواصفات سوى السلطة الدينية السياسية الإسلامية
فإن دين الإسلام السمح هو دين السلام الوحيد من بين الديانات المنتشرة في الأرض , بل هو الدين الحق يعني الرسالة العالمية , فإذا قبل الإنسان (الموجود في دولة من الدول المفتوحة واللي نال حريته) الدين الإسلامي المعروض عليه (والذي تعتنقه السلطة السياسية الفاتحة) كدين له ..آمين , وإن رفض وظل على دينه الذي كان عليه قبل الفتح , أو حتى اختار دين آخر غير الإسلام .. فلا بأس ( فإن الإسلام أمر المسلمين بالتعايش مع غير المسلمين ومنحهم الحرية الدينية! , إذ قال تعالى : لا ينهاهم الله عن الذين لم يقاتلوهم في الدين ولم يخرجوهم من ديارهم أن يبروهم ويقسطوا إليهم ) , كل ما في الأمر هو أن هذا الإنسان الذي نال حريته والرافض للإسلام , فقط عليه أن يدفع الجزية ( ضريبة الحرية والحماية السياسية )
يعني ممكن النظام السياسي الشرعي يفتح دولة من الدول التي تقع شعوبها في قبضة يد نظام سياسي استبدادي قاهر يستضعف شعبه , أن يفرض الحرية الدينية والسياسية بالسيف وفي النهاية فيه ناس من أهل هذه الدولة يرفضون الإسلام ويعتنقون أديان أخرى , لا إشكال في ذلك طالما شعب مسالم لا يقف في طريق ممارسة أو نشر أي دين آخر من الأديان سواء الإسلام أو غيره
ولذلك كان فرض الحرية بالقتال بالسيف أمر ضروري وهدف رئيسي وحتمي قبل تبليغ الدعوة بالحكمة سواء قبلوا الدين الإسلامي من عدمه , يعني فرض الحرية الدينية بالسيف في الدول هو الهدف الأول والرئيسي , قبل عرض الإسلام عليهم كهدف ثاني بالحكمة والموعظة الحسنة , إذ لا يمكن عرض الإسلام كدين الله الحق من بين آلاف الديانات الوضعية قبل فرض الحرية الدينية لكل الشعوب في الدول!
لذلك الحرية الدينية كانت هي الهدف والنتائج المرجوة من الفتوحات الإسلامية بالسيف :
شبهة جهاد الطلب
- الشيخ هيثم طلعت : https://www.youtube.com/watch?v=_-XLSIhQ6xc
- الشيخ الشعراوي : https://www.youtube.com/watch?v=suPGwVe590E
- شيخ الأزهر : https://www.youtube.com/watch?v=v0w7UE5xT1E

تعليقات
إرسال تعليق