يقدم موقع نسل إبراهيم للتوحيد الحقيقي في هذا البحث محتوى ديني مبسط عن : المشاريع الدينية ( الصـــفوي و الصهيوني ) , يتضمن إجابة في الصميم على أي سؤال يُطرح حول الموضوع
المشاريع الدينية في المنطقة
https://descendantsabrahams.blogspot.com/2026/03/religious-projects.html
مقدمة
بسم الله الرحمن الرحيم
في البداية : بإذن الله تعالى وتوفيقه يقدم موقع نسل إبراهيم للتوحيد الحقيقي في هذا البحث محتوى مبسط عن : المشاريع الدينية ( الصــفوي و الصهيوني ) , والله ولي التوفيق
ماهي المشاريع الدينية التوسعية؟!
تشهد منطقة الشرق الأوسط تحولات جذرية بسبب خطط تنفيذ المشاريع الدينية، تهدف هذه المشاريع إلى تعزيز الحوار والتعايش (مثل البيت الإبراهيمي)، ومبادرات لترسيخ الوسطية ومواجهة التطرف، إلى جانب مشاريع جيوسياسية مرتبطة بإعادة تشكيل المنطقة وفق رؤى دولية (مثل المشروع الشـــيعي و المشروع الصهيوني)، تركز هذه المشاريع على ربط الدين بالسياسة إضافة إلى دور المؤسسات الدينية في الضبط الاجتماعي
المشاريع الدينية والسيطرة على المشهد : تشير بعض القراءات إلى وجود سباق بين مشاريع دينية سياسية كثيرة ومختلفة ، ولكن من أهمها (الشروع الشــيعي و المشروع الصهيوني) للسيطرة على المشهد الإقليمي
المشاريع الدينية والسيطرة على المشهد : تشير بعض القراءات إلى وجود سباق بين مشاريع دينية سياسية كثيرة ومختلفة ، ولكن من أهمها (الشروع الشــيعي و المشروع الصهيوني) للسيطرة على المشهد الإقليمي
توظيف النصوص الدينية سياسياً : تحول بعض التفسيرات الدينية إلى خطط إستراتيجية تؤثر على صياغة السياسات والأمن القومي
كم عدد المشاريع الدينية؟
عدد المشاريع الدينية في نسل إبراهيم :
1- المشروع الديني القديم ( الشـــيعي ) :
2- المشروع الديني الجديد ( الصهيوني ) :
مقارنة بين المشروع القديم و الجديد
العداء الأكبر بالنسبة للعرب هو العداء الشــيعي الإيراني ، لأنه عداء له جذور تاريخية أي من قبل العداء الصهيوني للعرب ، واستهداف إيران للقواعد الأمريكية في دول الخليج ما هو إلا زريعة للانتقام من العرب! ، مرة أخرى هو زريعة للانتقام من العرب! ، وليس هدف إيران الرد المباشر على إسرائيل وأمريكا!الإرث العدائي من قبل الشيعة بقيادة إيران تجاه أهل السنة بقيادة السعودية ، هو إرث منذ بداية الخلافة الإسلامية وحتى الآن ، وأفعال إيران وأذرعها وحلفائها في الشرق الأوسط تجاه العرب السنة أكبر دليل على ذلك!
هذا الثأر (القصاص) أو في صورة ثورات إرهابية إنتقامية منذ اغتصاب الخلافة من علي! (في زعمهم) ، هي التي جعلت دول الخليج تقبل بوجود قواعد الحماية الأمريكية ، هذه الدول الخليجية اضطرت أن تحتمي بـ بوديجارد إسرائيل! ، ورغم أنه خطأ فادح وقعوا فيه (فمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيم) ، والآن رغم اضطرارهم يعترفون بخطأهم!
ولكن في الأخير عندما نبحث عن سبب اضطرارهم لهذا الفعل (أي قبول القواعد الأمريكية على أراضيهم) نجد إيران وأذرعها وحلفاءها وخططها الانتقامية على مر التاريخ من أهل السنة هي السبب! ، لتجدن أشد الناس عداوة لأهل السنّة هم الشيعة و اليهود ، وطالما وجود الشيعة في إيران أقدم من وجود اليهود في إسرائيل ، إذا العداء الإيراني أقدم من العداء الصهيوني!
بالضبط كما تسعى الشيعة لـ تنفيذ مشروعها التوسعي في المنطقة (ولاية الفقيه) ، أيضا اليهود سلكوا نفس مسلك الشيعة ، أي بدأت إسرائيل تسعى لتنفيذ مشروعها التوسعي هي الأخرى في المنطقة (إسرائيل الكبرى)
يعني شيعة إيران و يهود إسرائيل يتصارعان على احتلال المنطقة والسيطرة عليها بأفكارهما الإرهابية المتطرفة! ، فأيهما يا ترى سيفوز بضم دول المنطقة في حوزته قبل الآخر؟! ، كل دا والعرب أهل السنّة نايمين في العسل! ، علما بأن الرسول ص حذرهم وقال : ويل للعرب من شر قد اقترب! ، وقال : تتداعى عليكم الأمم كما تتداعى الأكلة على قصعتها
الرئيس المصري كان عندة رؤية مستقبلية بعيدة المدى ، حيث دعاهم لإنشاء تحالف إسلامي عربي موحد عدة مرات ضد المخاطر الشـيعية و الصهيونية على السواء على أهل السنة ، ولكن للأسف رفضوا وها هم اليوم يعترفون بمدى صحة وحكمة هذا القائد العظيم
باختصار الهدف الحقيقي من الحروب بين الشيعة و اليهود على مر التاريخ :
١- هدف الشيعة منذ ١٤ قرن عبر التاريخ هو تنفيذ مشروعها ( المد الشــــيعي ) فيما يُعرف بـ ولايــة الفقيـــــه!
٢- هدف اليهود منذ ٧٥ عام عبر التاريخ هو تنفيذ مشروعها ( المد الصهيوني ) فيما يعرف بـ إسرائيل الكبرى!
الشيعة أشد عداوة على السنّة من اليهود .. لماذا؟ :
لأن شــيعة إيران هدفهم السيطرة على جميــع العالم الإسلامي السنّي ( ولايـــة الفقيـــه )
لكن يهود إسرائيل هدفهم السيطرة على جزء م العالم الإسلامي السنّي ( إسرائيل الكبرى )
و بإذن الله : لا الشيعة هيحققوا هدفهم ، ولا اليهود هيحققوا هدفهم ، لأن ربنا وعد وقال ( وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ )
وفي رأيي الشخصي المتواضع :
أرى أن المفروض على جميع الدول العربية الآن بلا استثناء تسعى و بسرعة إلى إنشاء اتحادين :
١- الأول : هو الإتحاد الإسلامي العربي الخليجي :
السامي : أي هم نسل سام بن نوح ص ويضم ١٢ دولة (السعودية اليمن عمان الإمارات قطر البحرين الكويت العراق سوريا الأردن لبنان فلسطين)
٢- الثاني : هو الاتحاد الإسلامي العربي الأفريقي :
الحامي : أي هم نسل حام بن نوع ص ويضم ١٠ دول (مصر ليبيا تونس الجزائر المغرب موريتانيا السودان الصومال جزر القمر چيبوتي)
ولذلك :
على جميع الدول العربية بلا استثناء أن تفيق من غيبوبتها و يتكاتفوا لإنشاء الاتحادين (الإسلامي العربي الخليجي + الإسلامي العربي الأفريقي) ، كل اتحاد منهم بمثابة قوة ردع عربية مشتركة للتصدي لأطماع الآخرين في دول الاتحاد ، كأطماع مثلا إيران و إسرائيل في دول الإتحاد الأول ، ولا مانع من الدعم الكامل من قبل الإتحاد الثاني أو من باقي الدول الإسلامية في العالم
و الله المستعان
الخاتمة
في النهاية : بفضل الله تعالى وتوفيقه قدم موقع نسل إبراهيم للتوحيد الحقيقي في هذا البحث محتوى مبسط عن : المشاريع الدينية ( الصــفوي و الصهيوني ) , هذا فإن أصبت فمن الله تعالى وان أخطأت فمن نفسي والشيطان , وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

تعليقات
إرسال تعليق