- -

القائمة الرئيسية

الصفحات

تنويه : هذا الموقع هو موقع ديني في مجمله يقدم أبحاث ذات محتوى ديني عن نسل إبراهيم، يعبر فقط عن وجهة نظر الكاتب كباحث ومفكر إسلامي ولا يُعبر بالضرورة عما توصل له العلم الشرعي، فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر نســل إبراهيم = ( فرع إسـحاق + فرع إسماعيل ) ----------- مدير الموقع : رمضان مطاوع 

  يقدم موقع نسل إبراهيم للتوحيد الحقيقي في هذا البحث محتوى ديني مبسط عن :الحكمة من القرابين ( الذبائح ) , يتضمن إجابة في الصميم على أي سؤال يُطرح حول الموضوع


الغرض من القرابين ( الذبائح )

https://descendantsabrahams.blogspot.com/2026/10/the-purpose-of-offerings.html

مقدمة

بسم الله الرحمن الرحيم
في البداية : بإذن الله تعالى وتوفيقه يقدم موقع نسل إبراهيم للتوحيد الحقيقي في هذا البحث محتوى مبسط عن : الغرض من القرابين ( الذبائح ) , والله ولي التوفيق


الغرض من القرابين
الغرض من القرابين



الحكمة من القرابين ( الذبائح )

الحكمة من القرابين ( الذبائح ) التي طلبها الله من المؤمنين أن يقدموها له .. هي :
1. أن يأكل منها الحاج المستغفر مقدم القربان
2. أن يُطعم منها البائس الفقير القانع والمعتر


الدليل :

  • • فَكُلُوا مِنْهَا - وَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ الْفَقِيرَ
  • • فَكُلُوا مِنْهَا - وَأَطْعِمُوا الْقَانِعَ وَالْمُعْتَرَّ


الله تعالى جعل لكل شريعة شعيرة أي لكل عهد دم .. فمثلا :
• العهد القديم ( التوراة ) له دم ( قربان ) يُقدم على المذبح اليهودي ( بيت المقدس ) بطريقة معيّنة
• العهد الجديد ( القرآن ) له دم ( قربان ) يُقدم على المذبح العربــي ( البيت الحرام ) بطريقة معيّنة

سؤال - ما الهدف من هذه القرابين ( الذبائح ) التي طلبها الله من المؤمنين أن يقدموها له؟
جواب - الهدف كما أعلن هو في كتبه المقدسة في كافة الأديان الإبراهيمية هو مغفرة الخطايا

طيب ..
سؤال - وهل الله هياخذ أو هياكل من لحوم هذه الذبائح!! حتى يطلبها من المؤمنين أن يقدموها له؟!
جواب - كلا بالطبع الله لا هياخذ ولا هياكل من لحوم هذه الذبائح شيئا : لَنْ يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا وَلَكِنْ يَنَالُهُ التَّقْوَى مِنْكُمْ
لاحظ حرف ( ولكن ) في اللغة العربية حرف استدراك ينفي ما قبله ويُثبت ما بعده , يعني ينفي أن ينال الله من لحومها أو دمائها شيئا ( ولكن ) يناله التقوى منكم , والتقوى تجعل المؤمن يُطعم ويأكّل البائس الفقير ( سواء القانع أو المعتر ) من لحوم هذه الذبائح الحيوانية : فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ الْفَقِيرَ - فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْقَانِعَ وَالْمُعْتَرَّ

يبقى نفهم من ذلك قطعا وبدون أدنى مجالا للشك أنه يُريد أن يحقق التكافل الاجتماعي بين الناس ويأكّل ويُطعم كل البؤساء الفقراء : سواء الأعفاء الذين يحسبهم الجاهل أغنياء من التعفف لا يسألون الناس إلحافا أو الذين يسألون

ولذلك ربنا سبحانه وتعالى من رحمته بالناس الغلابة البؤساء الفقراء ربط ( مغفرة الخطايا بسفك دماء الحيوانات وليس البشر! ) أي أن من شروط المغفرة سفك دماء الحيوانات على المذابح التي تُقام للرب عند البيوت المقدسة كبيت المقدس بالنسبة للأمة الموسوية والبيت الحرام للأمة المحمدية , وعلى رأي بولس الرسول اللي قال : بدون سفك دم لا تحصل مغفرة .. نعم بدون سفك دم لا تحصل مغفرة لكن بولس نسي أن ربنا طالب دم حيوانات وليس دماء بشر! , دم حيوانات حلال وليس دم بشر حرام ذبحه! , الله سبحانه وتعالى هيغفر خطايا الناس بسبب وقوعهم في الزلات البشرية لكنه لن يغفرها إلا إذا قدموا له القرابين ( الذبائح الحيوانية ) عشان يأكّل الناس سواء طالب المغفرة مقدم الذبيحة أو الغلابة البؤساء الفقراء , التكافل الاجتماعي يقتضي سفك دم حيوانات لكي يفتح للناس المحرومة منفذ شرعي تاكل منه لحم , ولذلك بدون سفك دم لا تحصل مغفرة , ربنا جعل مغفرة الخطايا مشروطة بسفك دماء الحيوانات على المذابح المقدسة عشان يأكل الناس الغلابة المساكين
فالحكمة من القرابين التي تُقدم للإله الحق المطلق على المذابح سواء اليهودي أو العربي لن ينال الله لحومها ولا دمائها ولكن الهدف إطعام البشر البؤساء الفقراء المحرومين من أكل اللحوم

هذه هي الحكمة من القرابين ( الذبائح ) التي طلبها الله من المؤمنين أن يقدموها له








قرابين الشعوب الوثنية

ومع مرور الزمن وتقادم الشرائع الناس بالغوا وغالوا في القرابين لدرجة أنهم حرّفوا ماهية وطبيعة الذبائح المطلوبة من ذبائح حيوانية إلى ذبائح بشرية! , لدرجة أن القرابين البشرية الباطلة! حلت محل القرابين الحيوانية المطلوبة , وللأسف كانت هذه شعيرة شائعة عند الشعوب الوثنية إذ كانوا يقدمونها لآلهتهم قبل مجيء بني إسرائيل من مصر .. بدليل :
سفر التثنية 12(31 + 18(9: 12 , وأيضا سفر اللاويين 18(21 + 20( 1 : 5 , وأيضا سفر المزامير 106(37 , 38 , وأيضا الملوك الثاني 17(17

عبر تاريخ البشر : صحيح ربنا سبحانه وتعالى هو اللي شرع الذبائح لمغفرة خطايا البشر الناتجة عن السهو - العدد 15(25 , لكنه سبحانه وتعالى شرع الذبائح الحيوانية وليس البشرية! هذا في الإسلام , لكن أهل الأديان الوضعية ضلوا وفسدوا وقدموا لآلهتهم قرابين بشرية!! :

  1. https://st-takla.org/Full-Free-Copti...offerings.html
  2. https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7...B1%D9%8A%D8%A9
  3. https://www.youtube.com/watch?v=hA8Z-XlsZxg

الشعوب الوثنية كالكنعانيون وغيرهم من أهل هذه الأديان الوضعية الوثنية كانوا يتقربون إلى آلهتهم بما لم يأمر به الله إله الإسلام في المملكة المركزية المقدسة , أي كانوا بيضحوا بأولادهم على المذابح للرب لمغفرة الخطايا ( يعني كانوا بيذبحوا البشر ) , مما استوجب سياسة خاصة مؤقتة إما لطردهم من الجزيرة العربية أو لإبادتهم إبادة جماعية ، والله إله الإسلام سجل كل هذه الأحداث الناتجة عن الاعتماد على القوانين الوضعية وعقول البشر المحدودة سجلها في كتبه المقدسة على لسان أنبيائه عند أهل الأديان السماوية وخصوصا الأديان الإبراهيمية , لقد سُجِلت هذه الأحداث والقرابين الباطلة التي كانوا يقدمونها .. وهذه بعض الأدلة :

  • سفر أرمياء 19( 5 وَبَنَوْا مُرْتَفَعَاتٍ لِلْبَعْلِ لِيُحْرِقُوا أَوْلاَدَهُمْ بِالنَّارِ مُحْرَقَاتٍ لِلْبَعْلِ، الَّذِي لَمْ أُوْصِ وَلاَ تَكَلَّمْتُ بِهِ وَلاَ صَعِدَ عَلَى قَلْبِي.
  • سفر الحكمة : 12( 3 فانك أبغضت الذين كانوا قديما سكان أرضك المقدسة* 4 لأجل أعمالهم الممقوتة لديك من السحر و ذبائح الفجور* 5 إذ كانوا يقتلون أولادهم بغير رحمة و يأكلون أحشاء الناس و يشربون دماءهم في شعائر عبادتك* 6 فآثرت أن تهلك بأيدي آبائنا أولئك الوالدين قتلة النفوس التي لا نصرة لها


وربنا حذر شعب إسرائيل بألا يسلكوا مسلك هذه الشعوب الوثنية , وبألا يقع بينهم وبين الشعوب الوثنية نسب = عزرا 9(12 لمنع انتشار عدوى الفساد وسفك دماء الأبناء على المذابح في شعب إسرائيل , ولكن للأسف رغم التحذيرات الإلهية لبني إسرائيل إلا أنه حصل نسب بين بني إسرائيل وهذه الشعوب الوثنية مما أدى إلى تسرب هذه العادة السيئة إلى بني إسرائيل ففسدوا وسفكوا دماء الأبناء على المذابح كما فعل الوثنيين وقدموا قرابين بشرية لآلهتهم التي عبدوها من دون الله! .. بدليل :

  • سفر الملوك الثاني 16(2, 3 + 17(16, 17 + 21(5, 6 ,
  • وأيضا سفر أخبار الأيام الثاني 28(3 ,
  • وأيضا سفر المزامير 106(37, 38


لكن الحقيقة التي لا ينكرها إنسان سوي عاقل هي ما جاء في الأديان السماوية ومنها الإبراهيمية كافة :
حيث أن الله فيها شرع بأن يكون القربان حيوان وليس إنسان! , وجعل لكل عهد قربان , يعني لكل شريعة شعيرة وحرم قتل النفس البشرية في جميع كتبه السماوية , وجعل ( لكل شريعة شعيرة ) أو بمعنى آخر ( لكل عهد دم ) :
الأصل في الأضحية أو الشعيرة أو الذبيحة أو التقدمة أو الهدي هو أن يذهب بها الإنسان ويقدمها هدية لله في حرم بيته المقدس أي البيت الروحي ( الكعبة ) , كأن الحاج يقول للرب عند البيت أنا أتيتك يا رب لغاية بيتك وبقدم لك هذه الأضحية أو الشعيرة أو الذبيحة أو التقدمة أو الهدي المتواضعة لعلك تقبلها مني رجاءا منك أن تغفر لي خطاياي , ومن لم يستطع زيارة بيت الله الحرام أي الحج وتقديم الأضحية أو الشعيرة أو الذبيحة أو التقدمة أو الهدي عند البيت فليقدمها له وهو في بيته كما يفعل المسلمون في بيوتهم ويتقربون إلى الله بذبح الأضاحي في بيوتهم


لكل شريعة شعيرة

والتقوى شرط أساسي لقبول الشعيرة (القربان) - لكل عهد دم عهد
وَلِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنْسَكًا لِيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَى مَا رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ فَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَلَهُ أَسْلِمُوا وَبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ (34)
وَالْبُدْنَ ( الذبائح الحلال ) جَعَلْنَاهَا لَكُمْ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ الإله الواحد لكل الأمم في كل عهد على مر العصور والأزمنة , وبالطبع المذابح أقيمت لذبح الذبائح الحيوانية وليست البشرية! , وهذه الذبائح تقدم لله تُسمى ( أضحية أو شعيرة أو ذبيحة أو تقدمة أو هدي ) طلبا لمغفرة الخطايا

جاء في سفر التكوين : 4 ( 1 : 12) ومنها :

  • 4: 3 و حدث من بعد ايام ان قايين قدم من اثمار الارض قربانا للرب
  • 4: 4 و قدم هابيل ايضا من ابكار غنمه و من سمانها فنظر الرب الى هابيل و قربانه
    والقرآن يؤكد على ذلك ويقول : وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آَدَمَ بِالْحَقِّ إِذْ قَرَّبَا قُرْبَانًا فَتُقُبِّلَ مِنْ أَحَدِهِمَا وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الْآَخَرِ قَالَ لَأَقْتُلَنَّكَ قَالَ إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ
  • 8: 20 و بنى نوح مذبحا للرب و اخذ من كل البهائم الطاهرة و من كل الطيور الطاهرة و اصعد محرقات على المذبح
  • 12: 7 و ظهر الرب لابرام و قال لنسلك أعطي هذه الأرض فبنى هناك مذبحا للرب الذي ظهر له

وجاء في سفر الخروج : 17: 15 فبنى موسى مذبحا و دعا اسمه يهوه نسي
وجاء في سفر العدد : 1: 53 و أما اللاويون فينزلون حول مسكن الشهادة لكي لا يكون سخط على جماعة بني إسرائيل فيحفظ اللاويون شعائر مسكن الشهادة
وجاء في سفر اللاويين :

  • ص1:1وَدَعَا الرَّبُّ مُوسَى وَكَلَّمَهُ مِنْ خَيْمَةِ الاجْتِمَاعِ قَائِلاً: 2«كَلِّمْ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَقُلْ لَهُمْ: إِذَا قَرَّبَ إِنْسَانٌ مِنْكُمْ قُرْبَانًا لِلرَّبِّ مِنَ الْبَهَائِمِ، فَمِنَ الْبَقَرِ وَالْغَنَمِ تُقَرِّبُونَ قَرَابِينَكُمْ. 3إِنْ كَانَ قُرْبَانُهُ مُحْرَقَةً مِنَ الْبَقَرِ، فَذَكَرًا صَحِيحًا يُقَرِّبْهُ. إِلَى بَابِ خَيْمَةِ الاجْتِمَاعِ يُقَدِّمُهُ لِلرِّضَا عَنْهُ أَمَامَ الرَّبِّ. 4وَيَضَعُ يَدَهُ عَلَى رَأْسِ الْمُحْرَقَةِ، فَيُرْضَى عَلَيْهِ لِلتَّكْفِيرِ عَنْهُ. 5وَيَذْبَحُ الْعِجْلَ أَمَامَ الرَّبِّ، وَيُقَرِّبُ بَنوُ هَارُونَ الْكَهَنَةُ الدَّمَ، وَيَرُشُّونَهُ مُسْتَدِيرًا عَلَى الْمَذْبَحِ الَّذِي لَدَى بَابِ خَيْمَةِ الاجْتِمَاعِ.
  • ص8 :35وَلَدَى بَابِ خَيْمَةِ الاجْتِمَاعِ تُقِيمُونَ نَهَارًا وَلَيْلاً سَبْعَةَ أَيَّامٍ، وَتَحْفَظُونَ شَعَائِرَ الرَّبِّ فَلاَ تَمُوتُونَ، لأَنِّي هكَذَا أُمِرْتُ».





محل أو مكان التقدمات

1- مكان ذبائح العهد القديم العبري :

الله تعالى جعل شعيرة ( ذبيحة ) الأمة الموسوية محلها بيت المقدس - بدليل ما جاء في كتابهم :
في سفر الخروج :
  • 24: 3 فجاء موسى و حدث الشعب بجميع أقوال الرب و جميع الأحكام فأجاب جميع الشعب بصوت واحد و قالوا كل الأقوال التي تكلم بها الرب نفعل
  • 24: 4 فكتب موسى جميع أقوال الرب و بكر في الصباح و بنى مذبحا في أسفل الجبل و اثني عشر عمودا لأسباط إسرائيل الاثني عشر
  • 24: 5 و ارسل فتيان بني اسرائيل فاصعدوا محرقات و ذبحوا ذبائح سلامة للرب من الثيران
  • 24: 6 فاخذ موسى نصف الدم و وضعه في الطسوس و نصف الدم رشه على المذبح
  • 24: 7 و اخذ كتاب العهد و قرا في مسامع الشعب فقالوا كل ما تكلم به الرب نفعل و نسمع له
  • 24: 8 و اخذ موسى الدم و رش على الشعب و قال هوذا دم العهد الذي قطعه الرب معكم على جميع هذه الاقوال

2- مكان ذبائح العهد الجديد العربي :

الله تعالى جعل شعيرة ( ذبيحة ) الأمة المحمدية محلها البيت العتيق - بدليل ما جاء في كتابهم :
في سورة الحج :
  • وَالْبُدْنَ جَعَلْنَاهَا لَكُمْ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ لَكُمْ فِيهَا خَيْرٌ فَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهَا صَوَافَّ فَإِذَا وَجَبَتْ جُنُوبُهَا فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْقَانِعَ وَالْمُعْتَرَّ كَذَلِكَ سَخَّرْنَاهَا لَكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (36)
  • لَنْ يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا وَلَكِنْ يَنَالُهُ التَّقْوَى مِنْكُمْ كَذَلِكَ سَخَّرَهَا لَكُمْ لِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَبَشِّرِ الْمُحْسِنِينَ (37)
  • ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ (32) لَكُمْ فِيهَا مَنَافِعُ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى ثُمَّ مَحِلُّهَا إِلَى الْبَيْتِ الْعَتِيقِ (33)
  • وَلِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنْسَكًا لِيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَى مَا رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ فَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَلَهُ أَسْلِمُوا وَبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ (34)[/color]

وبالطبع المذابح أقيمت لذبح الذبائح الحيوانية وليست الذبائح البشرية! , وهذه الذبائح تقدم لله تُسمى ( أضحية أو شعيرة أو ذبيحة أو تقدمة أو هدي ) طلبا لمغفرة الخطايا

الخلاصة : ربنا بيضرب عصفورين بحجر واحد ( ولله المثل الأعلى ) , بمعنى أن الله سبحانه وتعالى جعل في هذا القربان ( الذبيحة ) فائدتان :
الفائدة الأولى أن يغفر للخاطئ التائب خطاياه ويأمره بأن يأكل من لحم هذه الذبيحة , والفائدة الثانية يأمره بأن يُطعم منها البائس الفقير القانع والمعتر , لكن هو نفسه لا يُريد منها شيئاً


هذا هو الفرق :
  • بيـن قوانـين الأديان الوضـعية التي تحلل ذبح البشر! كما فعل الكنعانيون! مما استوجبوا الإبادة الجماعية
  • وبين قوانين الأديان السماوية التي تُحرم ذبح البشر كما يفعل المسلمون مما استوجبوا الحياة الكريمة
فهناك فرق :
  • بين شعوب وثنيــــة ( كنعانيــــون ) قدمـــوا البشـــــر! ذبائح كقربان لآلهتهم (الأصنام)
  • وبين شعوب مسلمة ( فلسطينيون ) يقدمون الحيوانات ذبائح كقربان لله سبحانه وتعالى


الخاتمة

في النهاية : بفضل الله تعالى وتوفيقه قدم موقع نسل إبراهيم للتوحيد الحقيقي في هذا البحث محتوى مبسط عن : الغرض من القرابين ( الذبائح ) , هذا فإن أصبت فمن الله تعالى وان أخطأت فمن نفسي والشيطان , وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

أنت الان في اول موضوع
author-img
باحث ومفكر إسلامي, مصري الجنسية, متقاعد بالمعاش, محب للتدوين, مهتم بالبحث والفكر المعاصر, هدفي الوحيد في الحياة هو الدعوة إلى التوحيد الحقيقي بهدف نصرة الدين (بسبب الهجمة الشرسة على الإسلام),من خلال تقديم أبحاث سليمة ذات محتوى ديني تعتمد في أدلتها على الكتب المقدسة قبل آراء المفسرين!, عسى أن تتحقق الوحدة الدينية الإسلامية ويتحقق الأمن والسلام العالمي, بإذن الله تعالى .. آمين

تعليقات

بسم الله الرحمن الرحيم
تم بحمد الله تعالى
محتوى البحث